| 0 comments ]


أعلن أعضاء اللجنة القومية لتقصي الحقائق في أحداث ثورة 25 يناير، عقب لقائهم، ممثلي المنظمة العربية لحقوق الإنسان، والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، عن اكتشافهم دلائل على إطلاق الرصاص الحي والمطاطي علي المتظاهرين السلميين وغيرهم من المواطنين، واستهداف المطلقين لمنطقة الرأس على وجه الخصوص. ودهس سيارات الشرطة المصفحة للمتظاهرين عمدا

كما أعلنت اللجنة عن توافر  إشارات عن شخصيات المخططين والممولين والمشرفين على تنفيذ «واقعة الجمل»، حيث توجه مجموعة من الأشخاص رافعي شعارات مؤيدة للنظام السابق، إلى ميدان التحرير، في 2 فبراير الجاري، واشتبكوا مع المتظاهرين السلميين، باستعمال العصي وقطع الحديد، ثم لحقت بهم مجموعة من راكبي الجمال والجياد يحملون عصياً غليظة وقطع الحديد اشتركوا مع الأولين في الاعتداء على المتظاهرين السلميين بالميدان.


ومن ناحية اخرى أعلن الدكتور ممدوح حمزة الاستشارى العالمى، أنه سيتقدم ببلاغ غداً، الأربعاء، للنائب العام يتهم فيه الرئيس السابق حسنى مبارك واللواء حبيب العادلى وزير الداخلية السابق بالقتل العمد للمتظاهرين، وأن مبارك هو السبب الرئيسى فى وصول وزارة الداخلية لهذا الجرم.

وأضاف حمزة لبرنامج "بلدنا بالمصرى"، أن تورط الفريق أحمد شفيق فى حادثة الجمل ما زال قيد الدراسة، مشيراً إلى أن ميزانية قطاع الشرطة وصلت إلى 25 مليار جنيه، مما أدى إلى امتلاكها للمدرعات والأسلحة النارية والقنابل المطاطية، وذلك لإطلاقها على الشعب.

0 comments