تردد انباء عن سعى دولة خليجية رئيسية لإجراء وساطة مع المجلس العسكرى لاستصدار عفو صحى عن الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وأسرته مقابل (حزمة مساعدات اقتصادية سخية) حسبما أكدت مصادر رسمية فى القاهرة.
وقالت المصادر إن عرض الدولة الخليجية تضمن إعفاء مبارك من المحاكمة على أساس تقدم سنه وسوء حالته الصحية وكذلك أسرته (بوصفها أسرة رجل ممن حاربوا فى أكتوبر) بعد قيامهم بتسويات اقتصادية يمكن بعدها إعفاؤهم من المحاكمة.
قدرت المصادر حجم (المساعدات الاقتصادية) التى عرضتها الدولة الخليجية بأنها تكفى لسداد جزء كبير من الديون المصرية الخارجية.
وحسب أحد هذه المصادر فقد اعتذر المجلس العسكرى عن عدم قبول العرض الخليجى لأنه (يمكن أن يمثل صدمة كبيرة للرأى العام المصرى).
وبحسب نفس المصدر فإن مثل هذا الأمر لا يمكن البت فيه إلا إذا ثبت أن إطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين خلال الثورة لم يكن بأوامر شخصية من مبارك (وأظن أنه لم يقل لوزير الداخلية اضرب عليهم رصاصا حيا على الإطلاق) حسب تعبير المصدر.
وكانت مصادر مصرية غير رسمية فى ألمانيا قد نقلت عن مصادر طبية فى مستشفى هايدلبرج أن فحوصات طبية أجريت مؤخرا للرئيس مبارك فى شرم الشيخ أثبتت أن حالته الصحية تحتاج لمزيد من التدخل الطبى وربما الجراحى.
وبحسب مصدر عسكرى فإن أى قرار بسفر الرئيس للعلاج مع مرافق أو أكثر لا يمكن أن يتم إلا فى ظل إجراءات قانونية مقيدة تضمن ألا تضيع حقوق الثورة مشيرا إلى انه رغم ان هناك آراء متنوعة داخل المجلس العسكرى الأعلى حول الطريقة الأمثل للتعامل مع مصير الرئيس مبارك وعائلته وان هناك من يقول (ما فيش داعى نبهدل الرجل فى آخر أيامه) وبين من يقول (الموضوع ده ممكن يتسبب فى غضب واسع).
وقال المصدر إن التوافق هو أن يتم التعامل مع ملف مبارك وأسرته فى إطار من الحرص على مكتسبات الثورة ومقدرات الاستقرار. (المجلس بيفكر ان كل خطوة هيكون ليها رد فعل واللى مفكر إن الرئيس (السابق) لوحده وليس لديه مدد من الدعم الداخلى والخارجى غلطان).
فى الوقت نفسه تسعى السلطات المصرية الرسمية لضمان وضع كل ما يمكن إثباته من أملاك وأصول وأموال لأسرة الرئيس مبارك فى الخارج تحت التجميد وبحسب مصادر دبلوماسية مصرية فى الخارج وغربية فى الداخل فإن هناك خطوات اتخذت بالفعل لحصر وتجميد كل ثرواتهم والعمل على استرجاعها بما فى ذلك مخاطبة السلطات المصرية للحكومة الكندية لاتخاذ إجراءات تشريعية لضمان إجراء هذا التجميد فى وقت لم تكن هذه التشريعات موجودة سابقا.
وبحسب مصادر غربية فإن معظم ثروة أسرة مبارك قد تم (التعامل معها) فى الأيام الأولى للثروة وتم تسييل جزء كبير من الأصول الثابتة خاصة فى عدد من الدول الأوروبية وتحويلها عبر معاملات نقدية إلى دولة عربية ثم دولة عربية ثالثة وان المتبقى من هذه الاموال والأصول قيد التجميد ولكن عملية الحصر لم تنته بعد.
ولفت مصدر غربى إلى أن امتلاك الرئيس أو أسرته (فندقا على سبيل المثال) فى إحدى العواصم الغربية لا يعنى أن هذا الامتلاك غير شرعى (حتى لو قدر ثمنه اليوم ببلايين الدولارات فربما لم يكن هذا ثمنه وقت شرائه ثم إنه يمكن الدفع أن أصل المال تم الحصول عليه من خلال عملية قانونية تماما لشراء وبيع أراضى ثم المضاربة فى البورصة).
وبحسب مصدر غربى آخر فإن الأمر (سيستغرق وقتا) و(سيتم فى إطار القوانين الحاكمة) والتى تتطلب بالضرورة إثبات عدم شرعية هذه الأموال
وقالت المصادر إن عرض الدولة الخليجية تضمن إعفاء مبارك من المحاكمة على أساس تقدم سنه وسوء حالته الصحية وكذلك أسرته (بوصفها أسرة رجل ممن حاربوا فى أكتوبر) بعد قيامهم بتسويات اقتصادية يمكن بعدها إعفاؤهم من المحاكمة.
قدرت المصادر حجم (المساعدات الاقتصادية) التى عرضتها الدولة الخليجية بأنها تكفى لسداد جزء كبير من الديون المصرية الخارجية.وحسب أحد هذه المصادر فقد اعتذر المجلس العسكرى عن عدم قبول العرض الخليجى لأنه (يمكن أن يمثل صدمة كبيرة للرأى العام المصرى).
وبحسب نفس المصدر فإن مثل هذا الأمر لا يمكن البت فيه إلا إذا ثبت أن إطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين خلال الثورة لم يكن بأوامر شخصية من مبارك (وأظن أنه لم يقل لوزير الداخلية اضرب عليهم رصاصا حيا على الإطلاق) حسب تعبير المصدر.
وكانت مصادر مصرية غير رسمية فى ألمانيا قد نقلت عن مصادر طبية فى مستشفى هايدلبرج أن فحوصات طبية أجريت مؤخرا للرئيس مبارك فى شرم الشيخ أثبتت أن حالته الصحية تحتاج لمزيد من التدخل الطبى وربما الجراحى.
وبحسب مصدر عسكرى فإن أى قرار بسفر الرئيس للعلاج مع مرافق أو أكثر لا يمكن أن يتم إلا فى ظل إجراءات قانونية مقيدة تضمن ألا تضيع حقوق الثورة مشيرا إلى انه رغم ان هناك آراء متنوعة داخل المجلس العسكرى الأعلى حول الطريقة الأمثل للتعامل مع مصير الرئيس مبارك وعائلته وان هناك من يقول (ما فيش داعى نبهدل الرجل فى آخر أيامه) وبين من يقول (الموضوع ده ممكن يتسبب فى غضب واسع).
وقال المصدر إن التوافق هو أن يتم التعامل مع ملف مبارك وأسرته فى إطار من الحرص على مكتسبات الثورة ومقدرات الاستقرار. (المجلس بيفكر ان كل خطوة هيكون ليها رد فعل واللى مفكر إن الرئيس (السابق) لوحده وليس لديه مدد من الدعم الداخلى والخارجى غلطان).
فى الوقت نفسه تسعى السلطات المصرية الرسمية لضمان وضع كل ما يمكن إثباته من أملاك وأصول وأموال لأسرة الرئيس مبارك فى الخارج تحت التجميد وبحسب مصادر دبلوماسية مصرية فى الخارج وغربية فى الداخل فإن هناك خطوات اتخذت بالفعل لحصر وتجميد كل ثرواتهم والعمل على استرجاعها بما فى ذلك مخاطبة السلطات المصرية للحكومة الكندية لاتخاذ إجراءات تشريعية لضمان إجراء هذا التجميد فى وقت لم تكن هذه التشريعات موجودة سابقا.
وبحسب مصادر غربية فإن معظم ثروة أسرة مبارك قد تم (التعامل معها) فى الأيام الأولى للثروة وتم تسييل جزء كبير من الأصول الثابتة خاصة فى عدد من الدول الأوروبية وتحويلها عبر معاملات نقدية إلى دولة عربية ثم دولة عربية ثالثة وان المتبقى من هذه الاموال والأصول قيد التجميد ولكن عملية الحصر لم تنته بعد.
ولفت مصدر غربى إلى أن امتلاك الرئيس أو أسرته (فندقا على سبيل المثال) فى إحدى العواصم الغربية لا يعنى أن هذا الامتلاك غير شرعى (حتى لو قدر ثمنه اليوم ببلايين الدولارات فربما لم يكن هذا ثمنه وقت شرائه ثم إنه يمكن الدفع أن أصل المال تم الحصول عليه من خلال عملية قانونية تماما لشراء وبيع أراضى ثم المضاربة فى البورصة).
وبحسب مصدر غربى آخر فإن الأمر (سيستغرق وقتا) و(سيتم فى إطار القوانين الحاكمة) والتى تتطلب بالضرورة إثبات عدم شرعية هذه الأموال
3 comments
دون أية إملاءات عربية لا يمانع الشعب المصري في سفر مبارك للعلاج ، وأما ما تعرضه الدولة العربية فيمكن أن يكون محل نقاش بالشروط التالية :
1. أن تدفع هذه الدولة للحكومة المصرية المبلغ الذي تم تقديره ب سبعين مليار دولار بحسب ما أعلن من خلال وسائل الإعلان الأجنبية.
2. أن تدفع لكل شهيد من شهداء الثورة مبلغا يعادل دية قتيل في الشريعة الإسلامية.
3. أن تقوم بتحمل نفقات سفر جرحى الثورة للعلاج في الخارج.
4. أن يتقدم مبارك وأسرته بالاعتذار إلى الشعب المصري عما ارتكبوه من مخالفات.
أما قبول العفو عنه دون ما سبق فدونه خرط القتاد.
انا عن نفسى لا ارضى باالاهانه دى فى حد ذاته اهانه لى ولكل شعب مصر اضربو وخدو على قفاكم واتسرقوا وفى الاخر حرام منبهدلش الراجل دى فى اواخر ايامه طب كان فين وهوة فى احلى ايام حياته وفى عز مجده لما سرق الفلوس دى كلها هوة واولاده والست مراته والاوساخ اللى فى الحزب الذفت بتاعه دى حرام حرام حرام على جمال وعلاء والست الغير محترمه اللى ربت عيالها على السقه والنهب واكل مال السحت
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى تتم به الصالحات اما بعد احب ان انوه اننى واحد من شعب مصر الذين يعشقون ترابها ولهذا اقول لهذه الدوله العظيمه السخيه بالعطاء على مصر والمصريين اننا قد بدانا عهد جديد عهد بدون خوف بدون طغيان او استبداد ولم نرتقى بعد الى كل هذا ولكننا على اولى خطواته وعندما بدا يتحقق الحلم الذى كان شبه مستحيل تعرض علينا دوله عربيه رشوه مقنعه فى مساعدات فان كانت هذه الدوله تحب مصر وشعبها فلماذا تاتينا بالمساعدات المشروطه وهى ان يتم الاعفاء عن الرئيس واسرته وان كان طلب العفو عن الرئيس مبارك لسوء حالته الصحيه ولانه حارب فى اكتوبر فلماذا العفو عن اسرته اهم ايضا حالتهم اصحيه سيئه ام حاربوا فى اكتوبر اعتقد انهم حاربوا ولكن ليس فى حرب اكتوبر بل حاربوا شعبهم وهذا باختصار شديد متمثل فى امن الدوله ,الوزراء الغير مؤهلين امثال المهندس الغير مهندس
"المغربى" ,ولا يخفى على احد اعضاء الحزب الوثنى وما فعلوه وما زالوا يفعلوه احيطكم جميعا يا من تفكرون ان تفرطوا فى دم شهدائنا الذين قتلوا تحت وطأه التعذيب وفى العبارات الفارقه والقطارات واحب ان اذكركم بتحطم الطائره البوينج التابعه لمصر للطيران بعد اقلاعها بحوالى ساعه وتحطمت بالقرب من السواحل الامريكيه عام 1999 ومات الجميع وكانت تحمل على متنها خلاصة وصفوة وعباقرة الجيش المصرى وهم من أفضل العسكريين على مستوى العالم، وهؤلاء قتلوا عن طريق إسقاط الطائرة ، وللأسف كان النظام السابق يبيع دائمآ دماء أبناء الوطن المخلصين بدون ثمن ان امصرى الحقيقى المخلص لله ولبلده وابناء وطنه لا يقبل رشوه مقنعه اقول لكم جميعا لقد اعطى الله عز وجل هذا الرجل واسرته الفرص الكثيره والعظات المتمثله فى وفاه حفيده وبالرغم ان الجميع يكره هذا الرجل الا انهم تعاطفوا معه ومع اسرته فى هذا الحادث ولكنه لم يتذكر الله ولم يعى ان الله ينذره هو واسرته لكنهم ازدادوا طغيان ..............
بتاريخ 4/4/2011 تقدم الطبيب المصرى ببلاغ الى النائب العام مفاده فى هذا الرابط ان كنت لم تطلع عليه http://213.158.162.45/~almessa/index.php?c=html/main/articleDetails&article_id=18487.
اقول ايه ولا ايه فافعالهم الفاضحه اكثر بكثير من المشاركه فى حرب اكتوبر وهل هو محده من قام بهذه الحرب ان الابطال الذين صنعوا بفضل الله عز وجل هذه الحرب المجيده يعجز اوقت عن ذكرهم ويعجز العقل ايضا ان نصدق ما فعلوه اريدكم ان تقراوا تاريخ بلادكم حتى تعلموا من هم الابطال اريدكم ان تقراوا عن حرب الاستنزاف وما فيها من امجاد و بطولات وشهداء ان من هؤلاء الابطال من يحيا بننا الان ولكن لايذكرون الا الرئيس مبارك كانه هو من وضع خطه الحرب ومن اتخذ قرار الحرب وهو من حارب وحده انا لااحاول ان اقلص او امحو ما صنعه فى الحرب ولكن لا احب من ينسب الحرب للسيد الرئيس مبارك وحده وننسى الاخرين لابد ان نعطى كل ذى حق حقه لقد صنع الكثير فى هذه الحرب وليس معنى هذا ان يعطى لنفسه الحق ان يستبد بشعبه ويظلمه طيله هذه السنين والاعجب والاغرب هو انه كان يريد ان يخلفه ابنه جمال لمزيد من الظلم والاستبداد اننى اناشد المجلس الاعلى للقوات المسلحله "الموقر المبجل الذى يعجز قلبى ان اصفه بما يستحق " ان يكمل ثورة الشعب ومسيرته فى التقدم نحو مستقبل باهر جديد لمصر وللشعب العربى كله دون الالتفات لهذه الدول التى تريد نا ان نضحى بثورتنا وكرامتنا التى سلبت من ايدينا لسنوات طويله """""اقول لكم ان هؤلاء الحكام لايحبون الرئيس مبارك بل انفسهم هم يخافون ان لو تم محاكمه الرئيس ان يحدث لهم مثله وان كان الثمن ان يعطونا بعض الاموال الزهيده وام كثرت اقول لهم اننا تحملنا عناء فقر شديد لاعوام كثيره فما المشكه اذن ان طالت هذه المده لعده اعوام اخرى ولكن مع الفارق الشديد ان الفقر باذن الله سينتهى بعد ان ننهض ببلدنا ونبنى لها مستقبل جديد لنا ولمن سياتى بعدنا نهضه مصريه مليئه بالكرامه والعزه وليس الذل والهوان
وفق الله المجلس العسكرى والعزه لمصر
والسلام عليكم ورحمة الله